الشيخ لطف الله الصافي الگلپايگاني
7
لمحات في الكتاب والحديث والمذهب
لمحات ( 1 ) [ المقدمة ] بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم الحمدُ للَّهربالعالمين ، وصلّىاللَّه علىسيّدنا محمّد نبيّه وآلهالطيبين الطاهرين . منذ بداية عصر غيبة مولانا بقية اللَّه الأعظم والسرّ الأكبر وصاحب العصر والزمان - أرواحنا له الفداء - ينبري بين الفينة والأخرى خلال فترات متزامنة علماء وفقهاء أفذاذ ، ممّن بذلوا ويبذلون على مرّ التاريخ الغالي والنفيس من أجل إحياء تراث أهل بيت النبوة عليهم السلام ، دفاعاً عن العقيدة الحقّة وإيصال علوم الرسالة الإسلامية إلى أذهان معتنقيها ومريديها ، والباحثين عنها لأجل الخلاص من الوضع العالمي المأساوي الذي تعيشه الشعوب المستضعفة في ظلّ أنظمة بشرية لا ترى إلّا مصالحها الخاصة . . . . وقد برز من بين ظهراني هؤلاء الفطاحل شيخُنا المقدام ، حامل لواء الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، المفكر الاسلامي المشهور بالأطروحة المهدوية في هذا العصر ، صاحب منتخب الأثر ، وهو بحقٍّ شيخ صدوق زماننا ، الفقيه الكبير ، المرجع الديني سماحة آية اللَّه العظمى الشيخ لطف اللَّه الصافي الگلپايگاني دام ظلّه الوارف . لقد كان لرواج هذا السفر العظيم أثراً كبيراً بين الشعوب المسلمة ، وفي إثراء المكتبة الإسلامية في بحوثٍ في غاية الأهميّة ، ممّا ساعد الامّة على تطوّرها ونموّها في المحافل العالمية وعلى مسار المراحل التاريخية الأخيرة .